Yahoo!

درسدن عندما كانت تحتضر

كتبها عبدالعزيز الهويدي ، في 14 مايو 2008 الساعة: 19:08 م


مدينة ساحرة تقع شرق ألمانيا وهي عاصمة اقليم سكسونيا
مدينة عُرف عن أمرائها حبّ الفنون فكانت تستقطب العديد من محبّي الفنون والمسرح والأدب وكانت تحذوا حذو المدن الايطاليّة الجميلة ,الحديث عن المدينة وجمالها يطول
لكن لو استكشفنا جزء من تاريخها لـ وجدناها تعرّضت للإغتيال بكلّ بشاعة

*عام 1944م إبّان حكم الفوهرر

ماذا حصل للبريئة درسدن؟
بعيدا عن كلّ ماقيل في هتلر فلوزدنا لن نزيد أكثر مما زيد أصلاً لكن ماذا عن الطرف الآخر الذي لايقلّ بشاعة على الإطلاق والمتدثّرين برداء السلام
في ذلك التاريخ كانت درسدن تعجّ باللاجئين المساكين الألمان وجلّهم من النساء والاطفال لاغير تقريبا لم تبقي الحرب على رجل بـ مدينة تقريبا
لكن مكالمة واحدة كانت سبب كارثة درسدن كانت المكالمة من الزعيم السوفيتي

*جوزيف ستالين
الذي طلب من الرئيس الانجليزي ونستون تشرشل
بأن يأمر الطيران الانجليزي بقص درسدن لأنها مليئة بالبشر فهو يريدها خالية إذ أن القصف سيجبر الأهالي على الفرار ! فماكان من تشرشل إلأا أن وافق على مضض _متسرّعا كما اعترف لاحقا_ على القصف

*ونستون تشرتشل

*لم يكن في المدينة أي هدفٍ عسكريّ
*لم تكن هنالك حاجة لـ قصف مدينة مستسلمة على حالها ومغلوب على امرها
*لماذا وافق تشرتشل رغم معرفة بأن لافائدة ترجى من ذلك إلا الدمار لاأكثر
لكن
حصل القصف فكانت در

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[الموت في أحضان الأمهات] قصّة

كتبها عبدالعزيز الهويدي ، في 19 يناير 2008 الساعة: 13:31 م

 

 

 عزيزتي كاترين للتوّ أبحرنا على متن أمّنا (كورسك) إلى بحر بارينتس المخيف بجليده الطافي كأرواح ماتت من البرد
فبات الجميع يراها بـ رهبة غريبة . هنا في بحر بارينتس حيث سألنا عن سبب الاسم ولا أحد يجيبنا عنه ولم يخبرونا
كم قاسى لـ يصل هذا الهولنديّ الذي مات قبل 500 عام إلى بحر تؤمّه قراصنة من أشباح الخوف لأنّه كان غربيّا ! .
في أحضان أمنا الـ (كورسك) حيث أصوات البحر المخيفة وكأنّها الدنيا بقسوتها كانت تحيط بنا لتضمّنا إلا أن أمنا كانت تحول دوننا بأحضانها
والمسكينة كيف لها اأن تصمد طويلا فهي كأيّ أم ضعيفة إلا من حبّها وخوفها . في أعماق البحر حيث لا أحد ولا صوت إلا أصوات النيام
وهم يتمتمون بـ غرف النوم عن عائلاتهم . أحسّ بأننا غارقين بالنسيان لا أحد يسمعنا فقط نحن الموتى أمثالنا نسمع بعضنا ! .

عزيزتي كاترين اليوم أبقيت على جزء من حصّة طعامي لنتناوله سويّةً قبل النوم . اليوم ( أناتوني ) أصيب بدوار البحر لأنه جديد بالخدمة
لا تسأليني إن كنت أصبت به أم لا فلاشيء يهمّ غير سعادتك يا كاترين قبل النوم اشتقت إلى الشمس والأشجار
التي لم أرها منذ أيّام تخيّلت الأشخاص من حولي أشجارا وأصوات نومهم صوت احتكاك الأوراق بالهواء
هكذا كانت الأحلام تحتكّ بهم . كذلك كانت أضواء صافرة الإنذار تخترق أبصارنا كأنها الشمس.

عزيزتي كاترين اليوم حصل اصطدام بـ جليد مرعب وعلى إثرها أصيب اثنين من الأصحاب بجروح وما إن أفاقوا
من الإغماء إلا وتمتموا أين بيتنا ليجيبهم رئيس عملهم " قوموا إلى أعمالكم فنحن على عمق 250 مترا تحت البحر"
وهم كانوا على عمق 250 نوماً تحت الحلم !. آه كم هي الحالة صعبة يا كاترين لقد حدثت الكثير من الأعطال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb